العلامة الحلي
29
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
استطاعت علّامه در تفسير آية 97 « 1 » سوره آل عمران به موردى استناد جسته است كه دلالت بر استطاعت بنده دارد سپس بيان مىكند أهل سنّت با اين آية مخالفند . بنابر آنكه اشاعره ، استطاعت را همراه فعل مىدانند نه قبل از فعل . وى مىنويسد : الف - مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا الاستطاعة هي القدرة المؤثّرة المتوقّفة على ثبوتها ، وخالفت السنّة فيه . اشاعره قدرت بنده را به علّت شمول قدرت خدا غير مؤثّر مىدانند . « 2 » ب - هذه الآية مبطل قول المجبّرة إنّ الاستطاعة مع الفعل لأنّه - تعالى - أوجب الحجّ على المستطيع دون غيره وهذا إنّما يكون قبل الحجّ . نقش طاعت وگناه گاه علّامه به مواردى استناد جسته است كه دلالت مىكند طاعت ، عامل ثواب ، وعصيان ، عامل عقاب است . وسپس تأكيد مىكند أهل سنّت با اين نصوص مخالفند . وى در توضيح فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ « 3 » مىنويسد : الف - البشارة إنّما تحصل لو علم المبشّر أو ظنّ وصول ما بشّر به إليه من الخير وهو غير حاصل عند أهل السنّة حيث لم يجعلوا للطاعة مدخلا في استحقاق الثواب وجوّزوا تعذيب المطيع وإثابة العاصي وإنّما يصحّ على قواعد المعتزلة وخالفت السنّة فيه . يا در ذيل آية 215 « 4 » سوره بقره چنين مىنويسد : ب - فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ أي ما تفعلوا من خير فإنّ اللّه يجازى عليه من غير أن يضيع منه شئ ، لأنه عليم ، لا يخفى عليه شيء وإنّما يصحّ لو كان اللّه - تعالى - يجازى المطيع بالثواب والعاصي بالعقاب وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا . حج آن خانه بر كسانىكه قدرت رفتن به آن را داشته باشند واجب است . ( 2 ) . رك ، المواقف ، صص 150 - 161 . ( 3 ) . بقره / 213 . ( 4 ) . وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ . وهر كار نيكى كه كنيد خدا به آن آگاه است .